خليل الصفدي

433

أعيان العصر وأعوان النصر

وما تنفع الأنصار * إذ زاغت الأبصار وبات الغمام يبكي المستهام وانجر الحمام إلى النوح بالأطواق خلائقك الحسنى * قتنت بها الورى ومقلتك الوسنى * سبت منها الكرى ومبسمك الأسنى * تنضّد جوهرا وجفنك يحمي الرّيق فيك بباتر * فيا باردا قد راح يحمى بفاتر ولو كانت الأزهار * وقد رقّت الأشجار تروي عن شذاك . وتحكي سناك . لكانت هناك . حدائقها الأحداق حبيبي قد أضحى * هواك منيّتي ولي كيد قرحي * لعظم بليّتي وجاء الّذي يلحن * تمام مصيبتي فلإن قلت إنّي في الهوى غير حائر * فما ضرّ لو أصبحت بالوصل جابري وإلا فكم من جاز * على ذي غرام جاز ولا يختصر . ولا يقتصر . حتى ينتصر . على الصب بالأشواق يقرّر في هجري * دليل دلاله ويمنع من فقري * جميل جماله وينكر مع ضرّي * وصول وصاله ويقم في سفك الدّما غير قاصر * بقسوة فتّاك اللّواحظ قاسر وقد أصبح الخطار * إذا ماس في أخطار يشكو مادهي . إلى ملده . ومن قده . يشكوا الغصن في الأوراق له مبسم المىّ * حلا وهو بارد به اتّسقت نظما * لآل فرائد إلى رشفة نظما * وما ثمّ وارد وقد دار في خدّ من الورد ناضر * له عارض قد راق في كلّ ناظر له خبر قد طار * وقد ملأ الأقطار